فنانو الرقمي في حالة قلق أمام قفزة الذكاء الاصطناعي الإبداعية

أضيف بتاريخ 02/02/2026
منصة ذكاء

أعاد هذا المقطع، الذي يستعرض قدرة أحد المبدعين على إنتاج أعمال فنية عالية الجودة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، إشعال مخاوف واسعة لدى فنانين رقميين يرون في هذه التقنيات تهديداً مباشراً لوظائفهم خلال فترة زمنية وجيزة. فالجمع بين نماذج توليد الصور والفيديو وأدوات التحرير المتقدمة يجعل من الممكن، في دقائق، إنجاز ما كان يتطلب ساعات طويلة من العمل اليدوي والخبرة التقنية، ما يغذي الانطباع بأن السوق قد يميل سريعاً إلى الحلول الأرخص والأسرع.  


مع ذلك، فإن الحديث عن «إحلال كامل» للفنانين يظل مبالغاً فيه إذا نظرنا إلى أن هذه النماذج نفسها تعتمد على أرشيف بصري أنتجه البشر، وعلى توجيه إبداعي بشري يختار الفكرة والأسلوب والهوية البصرية. التحدي الحقيقي أمام الفنانين الرقميين اليوم هو إعادة تعريف دورهم: من منفّذين إلى مخرجين بصريين يدمجون الأدوات الذكية في سير عملهم، ويضيفون ما لا يمكن تقليده آلياً من حس جمالي، وبناء سردي، ووعي ثقافي وأخلاقي. في المقابل، يبقى على الصناعات الثقافية وسوق العمل أن تلحق بهذا التحوّل عبر أطر قانونية جديدة لحقوق المؤلف، وآليات إنصاف تضمن ألا تتحوّل موهبة الفنان البشري إلى مجرد «بيانات تدريب» مجانية لصالح خوارزميات الشركات.