نخبة الذكاء الاصطناعي ومستقبل سوق العمل الأميركي

أضيف بتاريخ 01/20/2026
منصة ذكاء


لا تساعد صناعة التكنولوجيا على تبديد صورتها كبيئة نخبوية متعالية، بحسب تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال عن أحدث نقاشات قادة الذكاء الاصطناعي في سان فرانسيسكو. قبيل موجة اكتتابات عامة مرتقبة لشركات خوارزميات كبرى، يظهر أن الأثرياء المستفيدين من خيارات الأسهم يرون أفول الحلم الأميركي وتراجع فكرة الترقي الاجتماعي عبر العمل.



رسم توضيحي من تصميم تاج هارتمان-سيمكينز / فيوتشريزم. المصدر: أليكس وونغ / غيتي إيميجز


تقوم الحجة المطروحة على أن الأتمتة وارتفاع الإنتاجية سيدفعان إلى انقسام واضح: قلة من قادة شركات الذكاء الاصطناعي سيزدادون ثراءً، في حين سيجد معظم الناس وظائفهم مستبدلة بالروبوتات وأنظمة مثل ChatGPT، مع تعويض عبر دخل أساسي شامل. حتى المدافعون عن هذا السيناريو يقرّون بأن المرحلة الانتقالية ستكون مضطربة، وقد تشهد احتجاجات واسعة قبل الوصول إلى وفرة شاملة تمولها عوائد الذكاء الاصطناعي.

هذه الرؤية تذكّر بتوقعات سابقة انتشرت في القرن التاسع عشر مع تعميم الكهرباء حين بُشّر بمجتمع الفراغ الوشيك. وفي الواقع القريب، حذّر جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، في نوفمبر من تداعيات الذكاء الاصطناعي على التوظيف، إذ يشير موقع Futurism إلى أنه ربط تجميد التعيينات في الولايات المتحدة بمشاريع الذكاء الاصطناعي لدى الشركات الأميركية.